منتديات التفوق  

العودة   منتديات التفوق > منتدى اللغة العربية والآداب > منتدى اللغة العربية العام

منتدى اللغة العربية العام النَّحْوِ والصَّرْفِ - البَلاغةِ والنَّقْدِ - أُصُولِ اللُّغة - مواضيع عامة في اللغة العربية

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-2018, 08:05 PM   #1
مدير عام


الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Oct 2011
 أخر زيارة : يوم أمس (07:14 PM)
 المشاركات : 8,106 [ + ]
 التقييم :  10
افتراضي رواية - «مملكة الزيتون والرماد»




«مملكة الزيتون والرماد».. مثقفو العالم و«حقارة الاحتلال»
مدحت صفوت - ناقد مصري
منذ بداية الصراع العربي الإسرائيلي، تباين الموقف الثقافي العالمي تجاه قضية القرن العشرين «القضية الفلسطينية»، ففي الوقت الذي تبنى فيه المثقفون اليمينيون انحيازات واضحة للكيان الصهيوني، تحت مزاعم التعويض التاريخي عن معاناة اليهود في الشتات، بدت الأوساط الثقافية اليسارية تحديدًا مختلفة، ومنحازة لأصحاب الأرض حينًا أو للتعايش المشترك تحت ظل دولة واحدة في أحايين كثيرة. وفي مناسبة مرور خمسين عامًا على احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة، حرر الروائيان الأميركيان مايكل شابون وإيليت والدمان، كتابًا بعنوان: «مملكة الزيتون والرماد» Kingdom of Olives and Ash صدر في يونيو الماضي، عن دار هاربر-كولنز الأميركية، وبمشاركة 26 كاتبًا عالميًّا أشهرهم ماريو فارغاس يوسا، ولاقى الكتاب نجاحًا كبيرًا ووصل إلى قائمة «واشنطن بوست» للكتب الأكثر مبيعًا، وترجم إلى تسع لغات.

لا يتوقف كتاب «مملكة الزيتون والرماد» على الرؤية الغربية فحسب؛ إذ شارك في الكتاب مؤلفون من قارات العالم باستثناء القارة المتجمدة الجنوبية، من مختلف الأعمار والناطقين بثماني لغات؛ كتاب مسلمون ومسيحيون ويهود وهندوس، وسبق أن عبر بعضهم عن مواقفه حيال القضية الفلسطينية، وشملت قائمة المشاركين أسماء: جرالدين بروكس، وجاكلين وودسون، وعلاء حليحل، ومادلين ثين، وراشيل كوشنير، ورجا شحادة، ولارس سابي كريستنسن، وديف إيجيرز، وإميلي رابوتيو، وماريو فارغاس يوسا، وأساف جفرون، وتاييه سيلاسي، وكولم توبين، وإيمير ماكبرايد، وهاري كونزرو، ولورين آدامز، وهيلون هبيلا، وإيفا ميناسه، وأنيتا ديساي، وبروجيستا خاكبرو، وفدى جريس، وأرنون جرونبيرغ، وكولم مكان، مايليس دي كيرنجال، إضافة إلى المحررين شابون ووالدمان. وفي إطار محاولة فهم الموقف الثقافي من الاحتلال الإسرائيلي، اخترنا فقرات من مشاركات 5 من الكتاب البارزين المشاركين في الكتاب، مؤثرين أن تكون الفقرات المنتقاة متباينة في زاوية الرؤية وأدوات الطرح وعمليات المعالجة، لتقديم صورة شاملة عن مسارات الرؤى الثقافية تجاه الاحتلال، ولفهم كيف يرى مثقفو العالم الاحتلال الصهيوني.
ماريو فارغاس يوسا:
انزلاق إسرائيل
في السبعين سنة المنصرمة، كنت مدافعًا نشطًا عن إسرائيل، خضتُ غمار نقاشات عدّة وعلى نحو مثير للجدل، وقتها كان الشائعُ في أميركا اللاتينية أن تتخذ موقفًا مناهضًا لإسرائيل، ليس في أوساط راديكاليّ اليسار فحسب؛ بل في دوائر يسار الوسط وفي عدد كبير من المؤسسات السياسية اليمينية. ورفع اللاتينيون شعار «إسرائيل بيدق الإمبريالية الأميركية»، وراجت رؤى حول استخدام واشنطن لتل أبيب لزعزعة استقرار الشرق الأوسط ومحاربة حكوماته «التقدمية»! كذلك الحد من نفوذ الاتحاد السوفييتي بالمنطقة. لا أتذكر بالطبع كم المقالات التي كتبتها، والمحاضرات التي ألقيتها، والعرائض التي وقعتها، دفاعًا عمّا سمّيته بديمقراطية إسرائيل، ومعارضةً لتصويرها على نحو كاريكاتيري، وللتأكيد على أن إسرائيل مجتمع ديمقراطي تعددي، وهي الدولة الوحيدة بالمنطقة التي من الممكن أن تجد فيها حرية تعبير، وأحزابًا سياسية متباينة، وانتخابات حرة!

سافرت إلى إسرائيل مرات عدّة، وتسلمت جائزة القدس، ولدي أصدقاء كثر نتشارك وجهات النظر بشأن السياسات الإسرائيلية، لكن بدأت مؤخرًا أنتقد هذه السياسة بشدة، ليس فقط لأن الأمر يبدو صحيحًا بالنسبة لي، لكن لدي شعور آخر بأن النزعات الكولونيالية التي تزداد يومًا بعد آخر وتتخذها حكومات إسرائيل الأخيرة منهجًا، وبخاصة حكومات شارون ونتنياهو، قد تلحق ضررًا عظيمًا بديمقراطية إسرائيل، وبمستقبل الدولة، لا شيء يؤدي إلى انحلال الحياة السياسية لدى أمة أكثر من انزلاقها في مسار قومي أو كولونيالي. في هذه الرحلة، ذهبت إلى الضفة الغربية وبعض قراها، وفي الخامسة من صباح أحد الأيام، توجهت إلى حاجز قلنديا، ثكنة عسكرية مدججة بالأسلحة ومراقبة بالكاميرات، رأيت معاناة العمال الفلسطينيين الذين يضطرون للانتظار ساعة تلو أخرى قبل أن يسمح لهم بالعبور، لممارسة أعمالهم رغم حصولهم على تصاريح العمل داخل القدس. على جانب آخر، في المحاكم العسكرية يواجه شباب فلسطينيون تُراوِح أعمارهم بين الثانية عشرة والسابعة عشرة، تهمًا بتهديد أمن الدولة!

وفي الخليل، وبسبب المستوطنات، فالحواجز المأهولة بالجنود لا تزال قائمة، ولا يزال العرب غير مسموح لهم بالسير على طريق السوق الرئيسة، أو القيادة عبر الشوارع الأخرى في المركز، ويضطرون حينها إلى اللجوء للطرق الجانبية والالتفافية الطويلة جدًّا، حينها تبدو حركة العرب طوافًا حول المدينة للتنقل من حي إلى آخر. يخبرني الإسرائيليون الذين يرافقونني في الرحلة، أن أسوأ ما في الأمر هو أنه لم يعد أحدٌ يتحدث الآن عن فداحة الظلم والقوة الغاشمة في الخليل التي تُمارس ضد مئتي ألف نسمة بهدف حماية ثمانمئة غازٍ.

لورين آدامز:
جيش الحقارة البحتة
زرت بيت لحم الحقيقية أول مرة في عام 2011م، جئتها نهارًا فلم أرَ النجوم، ولم أتعين سوى الضوء الساطع الأزلي الذي يبهت لون الأسفلت الممتد على الأرض، أتجهم تحت حر الشمس الملتهبة وأقطع ساحة المهد باتجاه الكنيسة، في الداخل يصطف السائحون لتقبيل ركن يعتقد أنه مهد المسيح، وهو ركن مختلف على موضعه، لكنه الأشهر بعد أن اختارته والدة الإمبراطور قُسطنطين بعد 300 سنة من ميلاد المسيح. خارج المدينة جدار يلتف كثعبان. بيت لحم خطيرة، هذا ما يعنيه الجدار، يعني أن من يسكن بيت لحم إرهابي! في لحظة الاقتراب قطعنا منحدرًا حادًّا وحذرًا، كان الجدار يحيط بنا من الجهتين، لنجد أنفسنا في أخدود أسمنتي يتعرج لبعض الوقت، ثمّ ينتهي بمفرق ذي ثلاثة اتجاهات، ها نحن وصلنا. الموسيقا الخفيفة تهز أشجار النخيل، وثمة موسيقا هادئة وزبائن تملأ الطاولات الزجاجية المستديرة، جنود سابقون في جيش إسرائيل يروون قصصهم من جولات خدمتهم في الجيش من على شرفة فندق. يهودا شاوؤل في الثالثة والثلاثين من عمره، رجل ضخم بلحية كثيفة ونظارات بإطار معدني، خدم في الجيش ببيت لحم 2002م: «لدينا مستوطنون وفلسطينيون، كل منهم يخضع لمنظومة قوانين مختلفة، ورغم أن حماية الفلسطينيين مسؤوليتنا بحكم القانون الدولي، فإنها ليس هدفنا كجنود ميدانيين، هدفنا حماية المستوطنين». اشتركت وحدته في الجيش في عملية «الدرع الواقي» في رام الله، واستدعيت للاشتراك في عمليات أخرى، منها عملية «المسار الرادع» في بيت لحم لمدة ثلاثة أسابيع من يونيو 2002م، عاش فيها ليلة مختلفة عن بقية الليالي «كنا قد حظرنا التجوال، وبينما نتجول بسياراتنا العسكرية في شوارع بيت لحم الخاوية ولا صوت مطلقًا، رأينا طفلًا في الرابعة أو الخامسة من عمره يأكل البطيخ على شرفة بيته، قال نائب القائد: لا بد أنه يتجسس علينا، ثم أطلق قنبلة غاز باتجاهه!

«ماذا؟» سألت مصعوقة!

«لِمَ لا؟» هز يهودا كتفه.

«هل كانت هذه حقارة بحتة؟ ربما هناك شيء لم أفهمه».

«نعم، حقارة بحتة».

ديڤ إيجيرز:
السجان يلهو برسوماته
وصلنا إلى معبر بيت حانون، مزودين بالتصاريح اللازمة لدخول غزة، إلا أن الجندي الشاب الواقف على المعبر قابلنا بالرفض القاطع. يجلس داخل كابينة لا يزيد حجمها على حجم سقيفة الفناء الخلفي للمنزل. يشبه طبّاخي الوجبات السريعة بهيئته وشعيرات وجهه الخفيفة التي تدل على صغر سنه، بعد أن أبلغني بأنني لن أتمكن من الدخول إلى غزة في ذلك اليوم تحديدًا، عاد لمزاولة عمله. عبر نافذة الكابينة، أمكننا رؤيته يرسم صورًا لنساء جميلات على مستند قانوني.

كان مرشدي إسرائيليًّا، جنديًّا سابقًا بجيش الاحتلال، أجرينا جولة للاطلاع على البؤر الاستيطانية في الضفة، ظل يؤكد لي أن هذه الممارسات ليست نابعة من سلوكيات فردية من مستوطنين أو متطرفين؛ بل هي خطة منهجية، بمبادرة الحكومة الإسرائيلية وتمويلها لمحاصرة الفلسطينيين وعزلهم عن أراضيهم وعن سائر أبناء شعبهم. بعد زياراتي لسجون أميركية عدّة في السابق، لحظتُ أن الدخول إلى غزة يشبه الدخول إلى المرافق الخاضعة لحراسة أمنية مشددة، فهناك كبائن حراسة وأسوار وأبراج مراقبة وقوانين عبثية ومتغيرة بخصوص الزيارات. وبينما أبحث أنا ومرافقي عن غير ذلك الفتى القابع في كبينته مع رسوماته النسائية، لمحتُ رجلًا يصوب نحونا بندقية نصف آلية، أطلّ علينا هذا الجندي الإسرائيلي من برج حراسة منخفض، يبعد من الكابينة أكثر من 15 مترًا، بنظارته السوداء وبندقيته المتكئة على إحدى وجنتيه، بدا لي أنه على أهبة الاستعداد لإطلاق النار، أومأت لمرشدي بذلك، لكنه هزّ كتفيه مستهجنًا: «أعتقد أن بندقيته فارغة»، وكان ذلك مستبعدًا بنظري.
إيليت والدمان:
سكين بلا عدالة
الطقس لطيف جدًّا في الظلّ تحت شجرة السرو الذابلة في الحديقة الأمامية الرثة، في مركز جمعية شباب ضد الاستيطان في «تل الرّميدة» بمدينة الخليل، يقدم لي ولد في السادسة عشرة من عمره، سأسميه كريمًا، فنجان قهوة عربية على صينية قصديرية بالية، أتيتُ للقائه بشأن اعتقاله وحجزه في سجن عوفر قبل ستة أشهر، لكننا لبضع دقائق احتسينا قهوتنا وضحكنا على كميات السكر المفرطة التي أضعها في الفنجان. وسط المنازل الحجرية على مبعدة منا يوجد شريط من بياض مفرغ: شارع الشهداء، الشارع الذي يمنع كريمًا من السير فيه لأنه فلسطيني. اعتقل الجيش الإسرائيلي نحو 861 طفلًا فلسطينيًّا في عام 2014م، يستخف هذا الرقم بالرقم الحقيقي؛ إذ إنه لا يشمل الأطفال الفلسطينيين الذين يعتقلهم الجيش، ويطلق سراحهم بعد ساعات عدّة من دون أن يجري تسجيلهم في أماكن الاحتجاز. راوحت أعمار هؤلاء بين 12-17 عامًا، وكان عمر أصغر طفل اعتُقل من الخليل 5 سنوات فقط!

وبحسب منظمة رصد المحاكم العسكرية، بلغ عدد الأطفال المحتجزين في السجون العسكرية الإسرائيلية نهاية إبريل 2016م نحو 414 طفلًا، بارتفاع بنسبة 93% مقارنة مع معدلات الاعتقالات الشهرية عام 2015م، وتضمنت البيانات الأخيرة 12 فتاة و3 أطفال تحت الرابعة عشرة، وثلاثة عشر طفلًا محتجزًا من غير تهم ومن غير محاكمات رهن الاعتقال الإداري. وفي عمر السادسة عشرة كان كريم من بين المراهقين الأصغر سنًّا ممن التقيتهم، ورغم ذلك اعتقل كريم ثلاث مرات، على أوقات قصيرة نسبيًّا. عرض الضابطُ كريمًا على جنديين كان يقفان في منتصف الشارع قرب بناية كبيرة، رفع الجندي الأول كتفه وقال: «من الممكن أن يكون هو، ومن الممكن ألا يكون»، الجندي الثاني الدرزي الذي يتحدث العربية أكد أن كريمًا هو من يبحثون عنه، لكز بعدها الجندي الآخر الذي تردد لبرهة ليهز كتفه موافقًا. أخرج الضابط سكينًا كبيرًا بمقبض أسود وعرضه على كريم، صاح المسؤول «كريم، اعترف بأن هذه السكين لك». لم يكن الرعب قد تملك كريمًا قبل رؤية السكين، من الممكن أن يعتقلوك بسبب سكين، من الممكن أن يطلقوا النار عليك. وبسبب الذعر تكلم كريم وأصرّ «لا، لا» لم يرَ هذا السكين من قبل. لا يعرف لمن يعود أو من وضعه على الأرض قبالة «بيت هداسا».

فدى جريس:
أنتِ جميلة، لا يبدو أنكِ عربية!
في نهاية يوم العمل، رتبت للقاء ابنة عمي للقيام بجولة في مركز التسوق في حيفا. دردشنا في سيارتها الصغيرة ونحن نستمع إلى الأغاني العربية ونتبادل أخبار القرية وموسم الزفاف المقبل. لوهلة، انتقلت من واقع البلاد إلى عالم عشت فيه في وطني، فلسطين، حرة من إسار العنصرية والتمييز. لكن الحُلم تمزق، كما يفعل دومًا، في اللحظة التي دخلنا فيها ركن موقف السيارات.

كانت الإشارات باللغة العبرية في كل مكان. لم يكن ثمة وجود لأي إشارة بالعربية داخل مركز التسوق، مع أن المركز يخدم في الأغلب المتسوقين الفلسطينيين من قرى الجليل المجاورة، ومع أن العربية هي اللغة الرسمية الثانية للدولة. مضينا إلى أحد المحال نشعر بذلك التوتر المألوف عند الحديث بلغتنا. لكنني لم أكن لأتحدث إلى ابنة عمي بالعبرية. وعليه، فقد تكلمنا بالعربية، وإن كانت أصواتنا قد انخفضت لا شعوريًّا. عند رؤية المُساعِدة، أشرت إلى أحد الفساتين وسألتها عن المقاس المناسب لكي أجربه. «هذه القطع هي الأخيرة!» قالتها لي بتقطيب ثم مضت. شعرت بالضيق، لكن كون هذه إسرائيل، لم يكن ردها الوقح ليشكل أي مفاجأة. وقاحة الناس ملمح معروف للبلاد، ولسبب ما، فإنها تستدعي رد فعل فكاهي في أوساط الإسرائيليين أكثر من الاستنكار. لكن ثمة وقاحة لدى الإسرائيليين في تعامل بعضهم مع بعض ومع بقية العالم، وثمة وقاحة «منكّهة»، تكون محملة بحسٍ مضمر من الكراهية والازدراء، في التعامل مع الفلسطينيين. وعليه، عندما عرضت مُساعِدة أخرى بشوشة مساعدتنا، شعرنا بالامتنان. الامتنان، كما ترون، لكونهم يتعاملون معنا ككائنات بشرية، «بغض النظر» عن كوننا فلسطينيين. قدّرت الفستان. «واو!» هتفت المُساعِدة عند خروجي من غرفة القياس. حسنًا، فهمتُ أنها كانت تجاملني لكي تبيع الفستان، لكنني ابتسمت، مع ذلك. ثم تابعَت: «أنت جميلة؛ لا يخطر ببال المرء أنك عربية!» أعدت لها الفستان ومضيت وابنة عمي ونحن نهز أكتافنا. ليس من الممكن قضاء يوم واحد في إسرائيل ونسيان أننا «نحن» وأنهم «هُم»، وأننا قد لا نقبل إطلاقًا بشكل متساوٍ لهم.





 

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أرقى الوجهات في تايلاند مملكة المغامرات talemnews السياحة والسفر 0 02-14-2018 02:57 PM
كم عدد الجزر في مملكة البحرين؟ وكم مساحتها؟ admin أسئلة وأجوبة في التاريخ والجغرافيا Questions and Answers in geography and history 0 09-26-2015 12:21 PM
في أي محيط تقع مملكة تونغا؟ وكم عدد جزر مملكة تونغا؟ admin أسئلة وأجوبة في التاريخ والجغرافيا Questions and Answers in geography and history 0 12-16-2014 10:26 PM
رواية كيبس رائعة الأديب الإنكليزي (أج. جي. ويلز) رواية كبس (kipps) admin قصص أدبية 1 03-07-2013 04:21 PM

Bookmark and Share


الساعة الآن 09:36 AM

أقسام المنتدى

المنتدى الإسلامي Islamic Forum | علوم القران الكريم Quran sciences | تفسير القران الكريم | علوم الحديث | ثقافة اسلامية | منتدى اللغة العربية والآداب | الشعر | قصص أدبية | الحكم والأمثال | منتدى العلوم | العلوم الحياتية | الأحياء الدقيقة | العلوم الطبيعية | المنتدى العام | منتدى الثقافة العامة | المنتدى الصحي | الصحة العامة | الغذاء والصحة - الطب البديل - العلاج بالاعشاب والغذاء | صحة الطفل | منتدى المعلم | خطط وتحليل محتوى التربية الإسلامية | خطط و تحليل محتوى للمواد العلمية | منتدى الطلاب | منتدى امتحانات الطلاب | القسم الإداري والوظائف | قسم الأبحاث الطلابية | الثانوية العامة التوجيهي | اهتمامات المعلم | خطط وتحليل محتوى اللغة العربية | خواطر وحوارات أعضاء المنتديات | سؤال وجواب - سين - جيم Questions and Answers | منتدى التدريب و التطوير | أسئلة وأجوبة لمواد التوجيهي | خطط وتحليل محتوى اللغة الإنجليزية | خطط وتحليل محتوى لمادة الحاسوب | خطط وتحليل محتوى لمواد الإجتماعيات | خطط وتحليل محتوى التربية المهنية والفنية والرياضية والثقافة المالية | تجارب في علم الأحياء الدقيقة | منتدى الأمراض وعلاجها | منتديات البيت العربي | منتديات المرأة العربية | منتديات الرجل العربي | منتدى المطبخ العربي | مستلزمات البيت العربي | منتدى الأدعية والمأثورات | أسئلة واجوبة اجتماعيات | شخصيات وأعلام | السياحة والسفر | تجارب فسيولوجيا النبات | تجارب في فسيولوجيا الإنسان والحيوان | تقنيات نباتية وحيوانية | أسئلة وأجوبة رياضيات | اسئلة واجوبة فيزياء | اسئلة واجوبة كيمياء وعلوم أرض | أسئلة وأجوبة أحياء وثقافة عامة | أسئلة وأجوبة عربي - لغة عربية | أسئلة وأجوبة دين وعلوم اسلامية | اسئلة واجوبة حاسوب | الخدمات العامة | أسئلة واجوبة انجليزي | أسئلة امتحانات عربي للمراحل الأساسية | أسئلة امتحانات مواد علمية للمراحل الأساسية | أسئلة امتحانات حاسوب للمراحل الأساسية | أسئلة امتحانات انجليزي للمراحل الأساسية | أسئلة امتحانات اجتماعيات ومهني للمراحل الأساسية | أبحاث جامعية | أبحاث لطلاب المدارس في التخصصات العلمية | أبحاث لطلاب المدارس في التخصصات الأدبية | الأدوية والمستحضرات الصيدلانية | المضادات الحيوية | المسكنات ومضادات الألم ومخفضات الحرارة | أدوية الدم والقلب والأوعية الدموية | أدوية الأنف والأذن والحنجرة وأدوية الجهاز التنفسي | خطط منوعة - تخصصات مختلفة | قسم رياض الأطفال | قصص شعبية | قصص خيالية | قصص واقعية | قصص اسلامية | أسئلة وأجوبة في العلوم والرياضيات Questions and Answers in science and math | أسئلة وأجوبة في التاريخ والجغرافيا Questions and Answers in geography and history | أسئلة وأجوبة دينية Questions and Answers in relision | أسئلة وأجوبة في اللغة العربية واللغات الأخرى Questions and Answers in languages | أسئلة وأجوبة في الرياضة Questions and Answers in sports | تحضير دروس يومي لجميع المواد | قسم أوراق العمل لجميع المواد | قسم نتائج التوجيهي - نتائج الثانوية العامة | طلاب الشامل - أخبار ونماذج من أسئلة السنوات السابقة لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة | منتدى اللغة العربية العام | قسم امتحانات تيميس وبيسا timss and PISA | أسئلة وأجوبة عامة | أسئلة وأجوبة أحداث وتواريخ | قسم التربية الخاصة وعلم النفس | خطط وتحليل محتوى الرياضيات - الفصل الأول والثاني | خطط وتحليل محتوى فيزياء - الفصل الأول والثاني | خطط وتحليل محتوى الكيمياء- الفصل الأول والثاني | خطط وتحليل محتوى العلوم الحياتية - الفصل الأول والثاني | خطط وتحليل محتوى علوم الأرض- الفصل الأول والثاني | أسئلة امتحانات التربية الاسلامية للصفوف الأساسية | منتدى التوظيف والوظائف | وظائف تعليم وتدريس | وظائف هندسية | وظائف ادارة ومحاسبة | وظائف كمبيوتر وبرمجة | وظائف منوعة | وظائف طبية |



Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2019 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
.:: تركيب وتطوير مؤسسة نظام العرب ::.
خاص بمنتديات التفوق - يرجى ذكر المصدر عند الإقتباس
This Forum used Arshfny Mod by islam servant